التقرير الأسبوعي للعملات ما بين الفترة 13 الى 18 أغسطس 2017

التقرير الأسبوعي للعملات ما بين الفترة 13 الى 18 أغسطس 2017

تراجع الدولار الأمريكي بصورة حادة خلال تداولات الأسبوع الماضي بالرغم من قلة الأرقام الاقتصادية باستثناء مؤشر أسعار المستهلكين يوم الجمعة الماضي.

 

تراجع الدولار الأمريكي كان بسبب التوترات القائمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة ومن المتعارف في حالة حدوث توترات فان مؤشر الدولار الأمريكي ينخفض كما حدث في حرب الخليج الأولى والغزو الأمريكي للعراق.

 

في حالة الحرب نشهد ارتفاعاً في الين والفرنك السويسري بصورة حادة مع ارتفاع الذهب وتراجع الأسهم العالمية.

 

وقد شهدنا نهاية الأسبوع الماضي تراجع معدلات التضخم الأمريكية وهو الأمر الذي دفع إلى تراجع احتمالية رفع أسعار الفائدة طبقاً للعقود المستقبلية, حيث دفعت الى رفع أسعار الفائدة في سبتمبر إلى صفر%, بينما تراجعت في ديسمبر من 38% إلى 29%.

كما أن مخاطر الأسواق دفعت إلى دفع الدولار النيوزلندي ذات العائد المرتفع الى الانخفاض وهو الأسوأ مقارنة بالعملات الأخرى, وكان الدولار النيوزلندي وما زال الأسوأ اداءاً بعد حديث السيد ويلر الأسبوع الماضي والذي أشار إلى أنه غير سعيد بارتفاع العملة النيوزلندية.

 

وانخفض اليوم الإنتاج الصناعي الصيني على أساس سنوي إلى 6.4% من 7.6%, وارتفعت مبيعات التجزئة النيوزلندية الى 2% من 1.6%.

 

يوم غد الثلاثاء سيكون التركيز نحو أرقام الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي ومؤشر أسعار المستهلكين في الممكلة المتحدة, ومبيعات التجزئة في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

بينما يوم الأربعاء سيتم الإفراج عن أرقام معدل الدخل في الساعة في الممكلة المتحدة والتوقعات دون تغيير عند 1.8%, كما سيتم الإفراج عن مخزونات النفط الأمريكية ومحضر اجتماع البنك الفيدرالي الأمريكي.

 

الجدير بالذكر أن أعضاء الفيدرالي خلال الأسبوع الماضي كانت تعليقاتهم سلبية للدولار الأمريكي واحتمال رفع أسعار الفائدة أصبح بعيداً.

 

في ليلة الخميس سيتم الإفراج عن مؤشر أسعار المنتجين النيوزلندي ومن ثم أرقام الوظائف الأسترالية.

 

يوم الخمي سيتم الإفراج عن مبيعات التجزئة في الممكلة المتحدة ومن ثم الإفراج عن محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي كذلك الإنتاج الصناعي الأمريكي.

 

أما يوم الجمعة فسيكون التركيز نحو أرقام مؤشر أسعار المستهلكين الكندي ومن ثم مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي.

 



اترك تعليقاً