الدولار الأمريكي يرتفع والأنظار نحو مؤشر أسعار المستهلكين

الدولار الأمريكي يرتفع والأنظار نحو مؤشر أسعار المستهلكين

قلص الدولار الأمريكي من خسائره الحادة خلال الأسابيع الماضية بعد الارتفاع في الأرقام الاقتصادية يوم الجمعة الماضي وخاصة تقرير الوظائف الأمريكي لشهر يوليو والذي أضاف الاقتصاد الأمريكي 209 ألف وظيفة, بينما تراجعت معدلات البطالة إلى 4.3% بينما ارتفع معدل الأجر في الساعة إلى 0.3%.

 

الارتفاع القوي في العملات الرئيسية خلال الأسابيع الماضية كان بفعل حالة النمو التي تشهدها البلدان كما أن ضعف الدولار الأمريكي ساعد على الارتفاع الحاد للعملات وخاصة الدولار الأسترالي واليورو.

 

مع ارتفاع الدولار الأمريكي يوم الجمعة الماضي والإغلاق الأسبوعي الايجابي لمؤشر الدولار الأمريكي(الدولار اندكس) كان الجنيه الإسترليني الأضعف مقارنة بالعملات الأخرى والذي انزلق دون مستويات 1.3080.

 

وتراجع اليورو بشكل حاد مقابل الدولار الأمريكي وأغلق سلبياً دون مستويات 1.1795 مستويات المتوسط البسيط ل200 أسبوع, ومن المتوقع أن نشهد مزيداً من الانخفاض نحو 1.1610 بثبات مستويات المقاومة 1.1820.

 

كما تراجع الدولار الكندي CAD مقابل الدولار الأمريكي فوق 1.2600 ومن المحتمل أن نشهد مزيداً من الارتفاع في الدولار الأمريكي مقابل الكندي USDCAD نحو 1.2800 بثبات الدعم 1.2560.

 

على صعيد العملات المقومة بالدولار كالدولار الاسترالي والدولار النيوزلندي AUD و NZD فأغلقت سلبياً, ولابد التنويه إلى أن البنك الاحتياطي الاسترالي أعلن مؤخراً عن مخاوفه من ارتفاع الدولار الاسترالي وهو ما قد يؤهل الزوج للتحرك نحو الجنوب.

 

أما الدولار النيوزلندي NZD فمن المتوقع الأسبوع الحالي الإفراج عن قرار الفائدة النيوزلندي ومحضر اجتماع البنك الفيدرالي النيوزلندي.

 

ومن المتوقع أن يترك البنك النيوزلندي أسعار الفائدة دون تغيير ولكن الأرقام الاقتصادية الأخيرة للدولار النيوزلندي NZD كانت لينة نوعاً ما واليوم صدر تقرير التضخم والذي أتى اقل من التوقعات عند 2.1% من 2.2%.

 

تراجع النشاط التجاري النيوزلندي وانخفاض أسعار التضخم ومنتجات الألبان والمواد الغذائية قد يرسل الدولار النيوزلندي إلى مستويات عميقة خلال الأسبوع الحالي.

 

تنويه: الأسبوع الحالي من المنتظر الإفراج عن مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي والتوقعات بالارتفاع, والأسواق ما زال في مرحلة شكوك حول قوة الدولار الأمريكي.

 

في حال كانت الأرقام ايجابية يوم الجمعة القادم كما هو متوقع فمن المحتمل أن نشهد نبرة تشددية من قبل البنك الفيدرالي الأمريكي.

 

على الجانب الآخر وفي حال أتت دون التوقعات فهذه إشارة سلبية للغاية للدولار الأمريكي وعلى الثيران تراك مراكزهم وإفساح الطريق أمام الدببة للانقضاض على الدولار من جديد.

 



اترك تعليقاً